حجز أخبار دار الأوبرا

فرق دار الأوبرا المصرية

الفرق المحلية التابعة لدار الأوبرا المصرية

فرقة عبد الحليم نويره للموسيقى العربية

عندما قررت وزارة الثقافة تكوين فرقة الموسيقى العربية في نوفمبر 1967 كانت تهدف إلى الحفاظ على التراث الأصيل وتقديمه بشكل جديد ومتميز في أنقى صورة ممكنة وبأسلوب علمي لتطويره مع الحرص الكامل على طبيعته اللحنية و قيمته التراثية وإيقاعه الأصيل. قام بتكوين الفرقة بتكليف من وزارة الثقافة المايسترو الراحل عبد الحليم نويره والذي قاد الفرقة منذ إنشائها وحتى توفاه الله فى يناير عام 1985 والذي سميت الفرقة بعد ذلك باسمه (فرقة عبد الحليم نويره للموسيقى العربية) تقديراً لما قام به من جهود من اجل تكوين هذه الفرقة. تضم الفرقة حوالي خمسين مغنياً ومغنية من الدارسين ذوى الأصوات المتميزة كما تضم أربعين موسيقياً.

تقدم الفرقة الأشكال التراثية والقوالب الغنائية والموسيقية المختلفة لجمهور متذوقى الموسيقى العربية ومنها الموشح والقصيدة والدور والطقطوقة والألحان المسرحية. قامت الفرقة بتقديم عروضها الفنية في عدد كبير من الدول العربية منها تونس والمغرب والأردن والكويت وسوريا والجزائر وليبيا ولبنان وأبوظبى والبحرين ومن الدول الأوروبية فرنسا وأسبانيا وتركيا.

كما اشتركت في مهرجانات جرش بالأردن، المدينة بتونس، قرطاج بتونس، أصيلة بالمغرب، الرباط بالمغرب، ومهرجان الموشح بالدار البيضاء ومئوية أم كلثوم بباريس وكذلك جميع مهرجانات الموسيقى العربية ومصاحبة كبار المطربين المصريين والعرب. وقد تفضل السيد رئيس جمهورية تونس بمنح الفرقة وسام الفنون تقديراً لجهودها في إحياء التراث.

×

فرقة باليه أوبرا القاهرة

فرقة باليه أوبرا القاهرة

أنشئت الفرقة عام 1966 وكانت تابعة للمعهد العالي للباليه وقام بتدريب أعضائها خبراء من الاتحاد السوفيتي. وقدمت الفرقة أول عرض لها فى نفس العام وهو باليه نافورة باخشى سراى الذي أخرجه ليونيد لابروفسكى مدير مسرح البولشوى في ذلك الوقت والذي سمى لابروفسكى الكبير وبعد هذا العرض اعتمدت الفرقة على العروض الكلاسيكية في فصل واحد مثل جيزيل، كسارة البندق، بحيرة البجع، باخيتا. وذلك تأثراً بالباليه الروسي والكلاسيكي. وبرزت ضرورة البحث عن شخصية متميزة للفرقة تحفظ لها تميزها وهويتها بالإضافة إلى تقديم العروض المعاصرة فبدأ ظهور الخط المعاصر فى أعمال الفرقة من خلال مخرجين ومصممين رقصات مصرية.

ظهر هذا بصورة واضحة عندما قدم باليه أوزوريس للمؤلف الموسيقى جمال عبد الرحيم 1984 والذي يحكى أسطورة إيزيس وأوزوريس الفرعونية. وأيضاً معبد الموسيقى للفنان انتصار عبد الفتاح وتصميم رقصات يسرى سليم. وسبقت هذه العروض بعض المحاولات فى هذا المضمار فقدم باليه عن الطقوس الدينية التي تحدث في المولد ومن هذه المحاولات أيضاًَ قدم د. عبد المنعم كامل باليه الصمود والذي يحكى قصة صمود الشعب المصري أمام هزيمة 1967 وبعد عام 1973 قدم نفس الباليه تحت اسم الوطن بعد إضافة جزء له عن عبور أكتوبر 1973 وباليه الصمود وضع موسيقاه فنان سوفيتي أوزبكستانى هو مختار أشرفي. بدأت فرقة الباليه تقديم عروضها خارج مصر منذ عام 1972 حيث بدأت في موسكو وليننجراد وبعد ذلك قدمت عروضها في بلغاريا، يوغوسلافيا، ألمانيا، فرنسا وتونس.

من الأعمال المصرية التي قدمتها الفرقة باليه خطوات مصرية موسيقى عطية شرارة وبعدها النيل الذى قدم عام 1990 بدار الأوبرا على موسيقى عمر خيرت 1990-1991. انضمت فرقة باليه أوبرا القاهرة إلى فرق المركز الثقافي القومي تحت إشراف الدكتور عبد المنعم كامل. وقدمت الفرقة خلال المواسم الماضية العديد من الباليهات العالمية الكاملة. ومن الجدير بالذكر أن الفرقة قامت مؤخراً بجولات فنية إلى كل من المكسيك، فرنسا، إنجلترا، أيرلندا، كوريا، النمسا، الولايات المتحدة الأمريكية، الصين وجمهورية التشيك، إيطاليا، تركيا، لبنان، الأردن، كندا وروسيا.

×

فرقة أوبرا القاهرة

ظلت مصر تقدم عروض فن الأوبرا بأصوات فنانين أجانب منذ عام 1840 وذلك وفقا للمدونات التاريخية وحتى بعد بناء أول دار أوبرا مصرية عام 1869.

كان خريجو الكونسرفتوار الذي تأسس في خمسينيات القرن الماضي نواة لأول فرقة أوبرا مصرية. في عام 1961 قدمت أعمال المسرح الغنائي مثل الأرملة الطروب بطولة رتيبة الحفنى، وعلى الجانب الآخر حققت العملاقتان أميرة كامل وفيوليت مقار نجاحا مصريا متميزا في عروض أوبرا عايدة في بلجراد عام 1962، ومن ثم تكونت فرقة أوبرا القاهرة رسميا في أبريل 1964. وقامت بتقديم أوبرا لاترافياتا لأول مرة باللغة العربية وقد ترجمها المهندس إبراهيم رفعت وسطعت فيها نجوم مثل منار أبو هيف، نبيلة عريان، حسن كامى، يوسف صباغ، روجينا يوسف، جابر البلتاجى ويوسف عزت. وتوالت نجاحات فرقة الأوبرا في تقديم عروض مثل مدام بترفلاى، السنوات الراقصة، ولابوهيم والسيمفونية التاسعة إلى أن احترقت دار الأوبرا عام 1971. ومع ذلك كافحت الفرقة لإبقاء هذا الفن حيا بتقديم عروضها على مسرح الجمهورية وقاعات إيوارت بالجامعة الأمريكية ومسرح سيد درويش بالاسكندرية حتى تم افتتاح الأوبرا الجديدة عام 1988 وظهرت أصوات شابة مثل: صبحي بدير، رضا الوكيل، إيمان مصطفى، نيفين علوبة وحنان الجندي أكملوا نجاح فرقة الأوبرا في رسالتها وأصبح ريبريتوار الفرقة يضم 32 رواية أوبرالية ووصل عدد أعضائها إ

لى 32 صوليست يقدمون للعالم روائع المؤلفات الأوبرالية منذ عصر الباروك وحتى المؤلفات المعاصرة.

وقد شارك عدد من أعضاء الفرقة في عروض أوبرالية على أكبر مسارح العالم وسجلت أسماء فنانين مصريين عمالقة في الموسوعات العالمية للأوبرا، كما لمعت أسماء نجوم أوبرا المستقبل مثل أميرة سليم، داليا فاروق، تامر توفيق، جالا الحديدى الذين سوف يحملون راية الوطن في عالم الأوبرا في المستقبل، حتى يتحقق الحلم ويتم تأليف أوبرا مصرية على يد مؤلف مصري بألحان في قالب أوبرالى علمي يتضمن لون مصر الشرقي الجذاب عن قصة مستوحاة من تراب مصر. ×

أوركسترا القاهرة السيمفوني

ييقوم أوركسترا القاهرة السيمفونى بدور فعال ومتفرد فى إثراء الحياة الثقافية الموسيقية فى مصر، أنشئ الأوركسترا فى عام 1959 تحت قيادة الماسترو النمساوى فرانتس ليتشاور، ثم توالى قيادته المايسترو أحمد عبيد والمايسترو يوسف السيسى.

كان أوركسترا القاهرة السيمفونى يقدم حفلاته فى دار الأوبرا المصرية القديمة وكانت نشاطاته تتضمن تقديم حفلات سيمفونية ومصاحبة فرق الأوبرا والباليه المحلية والأجنبية ومن ضمنها: فرقة البولشوى وفرقة كيروف وفرقة الباليه الملكى بلندن.

ومنذ انتقال الأوركسترا إلى دار أوبرا القاهرة الجديدة وتحت قيادة المايسترو أحمد الصعيدى فى عام 1990، تركزت نشاطات الأوركسترا فى إطار حفلات الموسيقى السيمفونية مما فتح آفاقا جديدة لريبرتوار شاسع وعدد أكبر من الحفلات المقدمة، فصار ضمن ريبرتوار الأوركسترا أعمال لكل من برامز وبروكنر ومالر ورافيل وديبوسى وسترافنسكى وبروكوفيف وشوستاكوفيتش وغيرهم.

وومنذ دمج كورال أكابيللا مع أوركسترا القاهرة السيمفونى استطاعا معا تقديم الأعمال الرئيسية المكتوبة للكورال والأوركسترا مثل "المسيح" لهاندل و"القداس الجنائزى" لموتسارت ولفيردى والسيمفونية التاسعة و"القداس الجليل" لبيتهوفن والسيمفونية الثانية لمالر و"القداس الجنائزى الألمانى" لبرامز.

قدم أوركسترا القاهرة السيمفونى عددا من المهرجانات الناجحة فى المواسم السابقة، منها مهرجان "اتجاهات عربية" و"مهرجان بيتهوفن" و"مهرجان موسيقى القرن العشرين" وورش العمل الدولية لقيادة الأوركسترا. ويلعب أوركسترا القاهرة السيمفونى دورا حيويا فى تطوير الموسيقى المصرية المعاصرة وتشجيع الموسيقيين المصريين من المؤلفين والصوليست والقادة.

ققاد الأوركسترا العديد من القادة العالميين مثل شارلز مونش وكارلو زكى وأوتوكار تروليك وأول شميت ويهودى مينوهين وجينادى رودستفنسكى ويانوش كوكلا وباتريك فورنيلييه وغيرهم. وشارك فى حفلاته العديد من مشاهير الصوليست العالميين مثل رودولف بوخبندر وعبد الرحمان الباشا وجورج ديموس ورمزى يسى واندريه نافارا وميستيلاف روستوبوفيتش وفيكتوريا بوسينيكوفا وستيفان فلادر وكريستين التنبرجر.قام أوركسترا القاهرة السيمفونى خلال الأعوام الماضية بجولات فنية ناجحة إلى العديد من الدول الأوروبية.

فى الموسم 45 تولى المايسترو المكسيكى سرخيو كارديناس منصب المدير الموسيقى والقائد الأساسى لأوركسترا القاهرة السيمفونى، وفى الموسم 46 تولى المايسترو السويسرى كريستوف مولر منصب المدير الموسيقى والقائد الأساسىللأوركسترا، وفى موسم 47 و48 تولى المايسترو الإنجليزى ستيفن لويد منصب المدير الموسيقى والقائد الأساسى لأوركسترا القاهرة السيمفونى، وفى موسم 49 تولى المايسترو الإيطالى أندرياس شبورى منصب المدير الموسيقى والقائد الأساسى للأوركسترا، وفى مواسم 50، 51 و52 تولى المايسترو الإيطالى مارتشيللو موتاديلى منصب القائد الأساسى لأوركسترا القاهرة السيمفونى وفى موسما 53 و54 ييرى بتردليك منصب المدير الفنى والقائد الأساسى للأوركسترا.

ومن الجدير بالذكر أن الدكتورة إيناس عبد الدايم شغلت منصب مدير الأوركسترا من عام 2003 وحتى عام 2012.

×

أوركسترا أوبرا القاهرة

تأسس أوركسترا أوبرا القاهرة في عام 1994، واستطاع منذ تأسيسه أن يلعب دورا مهما وبارزا على الساحة الموسيقية في مصر.

يتسع ريبرتوار الأوركسترا الحافل ليشمل العمل كأوركسترا مصاحب لفرقة باليه أوبرا القاهرة في عروض مثل: كسارة البندق وروميو وجولييت وسندريللا وجيزيل وكذلك مصاحبة فرقة باليه البولشوى أثناء زيارتها لدار الأوبرا المصرية إلى جانب العزف المصاحب لعروض فرقة أوبرا القاهرة في أعمال مثل: لاترافياتا ولابوهيم وتاييس وصيادو اللؤلؤ وزواج فيجارو ودون جيوفانى وحلاق أشبيلية وتوراندوت وأوبرا فيردى الشهيرة عايدة والتي قدمت في منطقة الأهرامات.

وفى عام 1995 تولى المايسترو شريف محيى الدين منصب مدير الأوركسترا ومن هذا التاريخ زاد عدد أعضاء الأوركسترا وأتيحت الفرصة للموسيقيين المصريين الموهوبين للالتحاق به، وأخذ الأوركسترا على عاتقه مهمة توسيع مجال أنشطته الثقافية والفنية و ذلك من خلال تقديم سلسلة من الحفلات السيمفونية المسائية بعنوان "الموسيقى للجميع" والتي حققت نجاحا كبيرا.

ومع الموسم 2002/2003 تم تكليف المايستر نادر عباسى بتولي منصب القائد الأساسي والمدير الفني لأوركسترا أوبرا القاهرة، الذي استطاع تحقيق رؤية جديدة كان لها عظيم الأثر في إضفاء الحيوية والتناغم الموسيقى بين عازفي الأوركسترا. تعاقب على قيادة أوركسترا أوبرا القاهرة أسماء عالمية لامعة مثل: باتريك فورنيلييه، دومينيك رويتس (فرنسا)، روبرت لو (الولايات المتحدة)، إيفان فيليف (بلغاريا)، جيورجيو كروتشى (ايطاليا) إلى جانب عدد من كبار قادة الأوركسترا المصريين مثل يوسف السيسى ومصطفى ناجى، كما يشارك في حفلات الأوركسترا عدد من الصوليست منهم: مونسيرات كابييه وفولفجانج مارشنر وجيزيل ميربرت ومالفينا مايور جنبا إلى جنب مع أهم الصوليست المصريين.

قام الأوركسترا بجولات فنية في النمسا وألمانيا و فرنسا ولبنان بناء على دعوات تلقاها من هذه الدول إلى جانب جولات الأوركسترا المحلية داخل أنحاء مصر. امتاز موسم 2002/2003 بتقديم أوركسترا أوبرا القاهرة لأهم وأشهر عروض الأوبرا والباليه إلى جانب حفلات الجالا كونسرت ومنها الإنتاج الجديد لأوبرا موتسارت الناي السحري وكذلك التعاون مع أوركسترا جنيف لموسيقى الحجرة في حفلين.

 فى موسم 2011/2012 تولى ناير ناجى منصب المدير الفنى و القائد الاساسى لاوركسترا أوبرا القاهرة.

×

الفرقة القومية العربية للموسيقى

دى ظهور الفرقة القومية العربية للموسيقى إلى إحياء روائع هذا الفن الموسيقى والتراثي. كما لفت أنظار وأسماع الجماهير للقيم الفنية الأصيلة في فنوننا وموسيقانا العربية. أسس الفرقة المركز الثقافي القومي "دار الأوبرا المصرية" عام 1989 بإشراف الدكتورة رتيبة الحفنى وقيادة المايسترو سليم سحاب.

وكان الهدف من إنشاء الفرقة القومية العربية للموسيقى هو جمع التراث الموسيقى والغنائي فى الدول العربية وتقديمه في أسلوب أكاديمي وعلمي متطور.. ويقوم بالاشتراك في الأداء المنفرد نخبة من عازفي ومغنى هذا اللون من فناني الدول العربية وقد غنى بمصاحبة الفرقة كبار المطربين العرب مثل وديع الصافي وسعاد محمد وسعاد مكاوي وسمية قيصر ولطفي بوشناق. ويبلغ عدد أعضاء الفرقة القومية العربية للموسيقى مائة فرد (موسيقيين، مطربين، مطربات، إداريين وفنيين).

وقد حققت الفرقة العديد من النجاحات على المستويين المحلى والعالمي بأسلوبها المتميز فبعد 40 يوماً من تأسيسها نالت الفرقة الميدالية الفضية في مهرجان بابل الموسيقى عام 1989 والذي ضم 45 دولة من جميع أنحاء العالم وقدمت الفرقة حفلات في مهرجان قرطاج بتونس (يوليو 1990) وكذا العيد القومي لاستقلال دولة الكويت (1991) ومهرجان طريق عبر الحرير باليابان (مايو1991)، ومهرجان الرباط في 1993 وكذا مهرجان المتوهجون بفرنسا (نانت) أكتوبر 1994 وكذا المملكة البريطانية بالقاعة الملكية في يوليو 1997 ثم مهرجان صور بلبنان في أغسطس 1997 ثم مهرجان القرين بالكويت ديسمبر 1997 ثم مهرجان التسوق بدبي مارس 1998 ثم مهرجان المحبة بسوريا في أغسطس 1998 واحتفالات استقلال أبوظبى والبحرين عام 1999، ومهرجان الأسبوع الثقافي المصري التونسي في تونس مايو 2001 وكذلك مئوية أم كلثوم بمعهد العالم العربي بباريس – يونيو 2001 ومهرجان الرباط بالمغرب – يوليو 2001.

×

فرقة الإنشاد الديني

أسسها الموسيقار الراحل عبد الحليم نويره فى سنة 1972 وبدأت أولى حفلاتها بقيادته عام 1973. وكان الهدف من إنشائها هو الحفاظ على التراث الغنائي الديني من الاندثار فكلف اثنين من أشهر المنشدين في ذلك الوقت وهما الشيخ محمد الفيومي والشيخ عبد السميع بيومي بتحفيظ الفرقة كل ما يحفظونه من ألحان دينية لأئمة المشايخ أمثال الشيخ على محمود والشيخ إسماعيل سكر والشيخ سيد موسى والشيخ درويش الحريري وغيرهم وكلف الموسيقار الراحل عبد المنعم الحريري بوضع المقدمات واللزمات الموسيقية لهذه الأعمال حتى يتم تقديمها للجمهور في شكل عصري متطور.

وقد بدأت الفرقة عروضها على مسرح سيد درويش بالهرم بعدد 16 منشدا وحوالي 25 موسيقيا إلى أن وصل عدد المنشدين حتى اليوم حوالي 30 منشدا و40 موسيقيا، وقد تولى قيادة الفرقة بعد رحيل المايسترو عبد الحليم نويره كل من عبد المنعم حريري ويسرى قطر والمايسترو صلاح غباشى وأخيرا المايسترو عمر فرحات. قدمت الفرقة عروضها في جميع محافظات مصر تقريبا ولاقت نجاحا كبيرا واشتركت في أكثر من مهرجان دولي للإنشاد الديني: مهرجان موسيقى الأديان لدول حوض البحر المتوسط بمرسيليا (فرنسا) ومهرجان الغناء والمديح بالمملكة المغربية بمدينة الرباط ومهرجان الموسيقى والإنشاد ببولندا وقد حققت الفرقة نجاحا باهرا في كل هذه المهرجانات الدولية.

تعتبر فرقة الإنشاد الديني هي الفرقة الوحيدة بجمهورية مصر العربية المتخصصة في تقديم الأعمال والألحان الدينية التراثية والمعاصرة كما تقدم الفرقة أصواتا شابة ومدربة على الإنشاد إلى ساحة الابتهالات الدينية.


 

×

فرقة الموسيقى العربية للتراث

أسست فرقة الموسيقى العربية للتراث التابعة للمركز الثقافي القومي لإحياء تراث الموسيقى العربية، فالتراث الفني للموسيقى العربية الذي أنتجه عدد من كبار الموسيقيين عبر أجيال متتابعة إنما هو ملك للشعب لا ينبغي له أن يتوارى أو يندثر فهو جزء من تاريخ الشعب وثقافته.

وفى ظل هذا الهدف المحدد تلتزم الفرقة في هذه المرحلة بتقديم تراث الموسيقى العربية في أصفى وأنقى صورة ممكنة مع الحرص الكامل على طبيعته اللحنية والإيقاعية الأصيلة مع الالتزام بتحقيق النص الموسيقى "المدونة الموسيقية" والتزام جميع الموسيقيين والمنشدين بالفرقة باحترام هذا النص الموسيقى الموحد. أما الأداء الغنائي فيدخله شيء من التنقيح والتهذيب يتجلى في ظلال الأداء المعبر بما يجسم المعنى ويبعد الملل. وتقديم الفرقة الأشكال التراثية والقوالب الغنائية والموسيقية المختلفة لجمهور ومتذوقى الموسيقى العربية منها "الموشح، القصيدة، الدور، الطقطوقة، المونولوج، والألحان المسرحية.. الخ"

تضم الفرقة في صفوفها أمهر الموسيقيين والأصوات المتميزة من حفظة التراث ذوى الأداء الراقي على المستوى الجماعي والفردي. قدمت الفرقة أولى حفلاتها على مسرح معهد الموسيقى العربية في 23 أبريل 2004 والتي كانت مواكبة لافتتاح معهد الموسيقى العربية بعد إعادة ترميمه. وتوالت بعدها حفلات الفرقة بشكل دوري منتظم وكانت أولى مشاركتها في مهرجان الموسيقى العربية في دورته الثالثة عشرة في الفترة من 20 إلى 29 نوفمبر 2004 حيث قدمت الفرقة حفل الافتتاح على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية وعدد من ليالي المهرجان على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية وبدار أوبرا الاسكندرية بمشاركة فنانين مصريين وعرب منهم محمد ثروت، على الحجار، نادية مصطفى، محمد الحلو، وائل سامي (مصر) ولطفي بوشناق، شادي جميل، فؤاد زبادي، محمد الحبالى (عرب) .. الخ.

بجانب مشاركة الفرقة في الاحتفالات الدينية والجولات الفنية التي قدمتها دار الأوبرا المصرية ومنها "الليلة المحمدية" بمشاركة الفنان سامي يوسف "اذربيجان" ومحمد الخير "لبنان" بالإضافة إلى الجولات الفنية بالجامعات والمحافظات. والفرقة تواصل نشاطها الفني المميز داخل وخارج الجمهورية في ظل الدعم الفني الذي توليه دار الأوبرا المصرية لكافة فرقها الفنية وذلك للمحافظة على تراث الموسيقى العربية وعدم اندثاره عبر العصور والأجيال القادمة بإذن الله.

×

فرقة الرقص المسرحي الحديث المصرية

تأسست فرقة الرقص المسرحي الحديث المصرية التابعة لدار الأوبرا المصرية عام 1993 حيث عرض أول أعمالها "سقوط ايكاروس" من إخراج وليد عوني في افتتاح مهرجان المسرح التجريبي الدولي الرابع. وتعد الفرقة الأولى من نوعها في العالم العربي وقد كلف وليد عوني بالعمل كمخرج ومصمم ومدير فني للفرقة نظرا لتخصصه وخبرته في هذا المجال حيث كان مديرا فنيا لفرقة التانيت للمسرح والرقص في بلجيكا وعمل لمدة ستة أعوام مع الفنان العالمي موريس بيجار.

حققت الفرقة نجاحات كبيرة من خلال إقبال الفنانين والأدباء والكتاب والنقاد والسينمائيين وباتت محور مناقشات عن الخط المسرحي العربي المعاصر في مصر من خلال مقالات كثيرة لكبار النقاد والفنانين تتناول موضوعات العروض وطريقة تناولها والتي أخذت منها طابعا مصريا بحتا واجتماعيا وثقافيا وتاريخيا وسينمائيا وفنا تشكيليا لعدد من كبار الفنانين والأدباء المصريين مثل نجيب محفوظ – تحية حليم – محمد بيومي – شادي عبد السلام – محمود مختار وكذلك القضية الفلسطينية.

حصل العرض الأول الذي قدمه وليد عوني "تناقضات" 1992 على جائزة النقاد لمهرجان المسرح التجريبي. ونتج عنه تأسيس فرقة الرقص المسرحي الحديث المصرية ومنذ ذلك الحين تتابعت الأعمال الكبيرة للفرقة وهى:

1. سقوط ايكاروس (1993)

2. حفريات تدعى أجاثا (1994)

3. الثلاثية المصرية

    - الغيبوبة "نجيب محفوظ" (1995) (1997)

    - المقابلة الأخيرة "تحية حليم" (1996)

    - صحراء شادي عبد السلام (1997)

4. الأفيال تختبئ لتموت (1995)

ونال هذا العمل أول جائزة تحصل عليها مصر من مهرجان المسرح التجريبي الدولي السابع كأحسن عرض سينوغرافى ودخلت مصر عضوية المسرح العلمي كأول بلد عربي للورشة الخامسة لموسيقى المسرح في ميونيخ عام 1996 للمؤلف طارق شرارة.

5- في البداية كان الرقص (1997)

6- أغنية الحيتان (1998)

7- حارس الظل (1999)

8- شهرزاد كورساكوف (2000)

9- أسرار سمرقند (2001)

10- سترة النجاة تحت المقعد (2001)

11- تحت الأرض (2002)

12- محمود مختار ورياح الخماسين (2003)

والذي نال جائزة أحسن عرض سينوغرافى فى مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي. كما حققت عروض الفرقة في الخارج نجاحا رائعا للعديد من ريبرتواراتها مثل مهرجان قرطاج الدولي بتونس وفى ألمانيا (فيمار – ميونيخ) ومهرجان تشانج مو في كوريا ومهرجان بروج في بلجيكا وافتتاح لقاء البحر الأبيض المتوسط فى تونس ومهرجان قرطاج المسرحى ومهرجان الرقص المعاصر فى كازابلانكا ومهرجان الرباط الدولي ومهرجان ركلنج هاوزن فى ألمانيا وكذلك في سلطنة عمان، كما شاركت في الأسبوع الثقافي المصري بسوريا، أوبرا عايدة بجنيف وأخيرا مهرجان الرقص المسرحي الحديث بمدينة أوكس أون بروفانس بفرنسا.

في عام 2004 قامت الفرقة بجولات في كل من إيطاليا و الصين حيث قدمت عدد من ريبرتواراتها. وتلقى الفرقة دائما أكبر تقدير من نقاد المسرح والرقص في أهم الصحف والمجلات العالمية المتخصصة.

×

كورال أوبرا القاهرة

أسس كورال أوبرا القاهرة عام 1956، وكان في بادئ الأمر يتكون من ثمانين مغنياً. وقد قام بتقديم الكثير من الأعمال الغنائية خلال المواسم الفنية لدار الأوبرا المصرية. كما شارك في العديد من الحفلات السيمفونية، قام بقيادة الكورال العديد من القادة المشاهير مثل إيتورى كوردونى، فيتوريو باربيرى وأدريانو جروسى، أما حالياً فيقوم ألدو مانياتو بتدريب الكورال والإشراف عليه. ×

كورال أكابيللا

أسس الكورال في عام 1999 حيث قدم العديد من أعمال الكورال. وفى عام 2000 تولت مايا جفينريا منصب أستاذ الكورال وخلال هذا العام قدم الكورال العديد من الأعمال والحفلات الناجحة. ومن الجدير بالذكر أن الكورال لعب دورا فعالا بمصاحبة أوركسترا القاهرة السيمفوني تحت قيادة المايسترو أحمد الصعيدي حيث قدم مؤلفات دينية وأعمالا سيمفونية. وقدم أوركسترا القاهرة السيمفوني وكورال أكابيللا أعمالا ناجحة ومثمرة من مقطوعات موسيقية للكورال ومؤلفات سيمفونية ويعد أوراتوريو القداس لهاندل (ديسمبر 2000) من انجح الأعمال التي تعاون فيها كل من الأوركسترا والكورال. ×

فرقة أوبرا الإسكندرية للموسيقى العربية

بدأ تأسيسها في يونيو 2004 حتى استكملت هيكلها الفني والإداري وقدمت عروضها الموسيقية الناجحة التي بدأت من خلال المشاركة في مهرجان الموسيقى العربية بالقاهرة والاسكندرية خلال شهر نوفمبر 2004 كما قدمت عروضا خاصة للأطفال والطلاب خلال شهور ديسمبر 2004 ومارس وابريل 2005. وقد كان 05. وقد كان الافتتاح الرسمي للفرقة في الاحتفالية الفنية التي أقيمت بمناسبة مرور عام على افتتاح دار أوبرا الاسكندرية .

كما شاركت الفرقة لأول مرة في المهرجان الدولي للموسيقى الأفريقية بالكونغو ونالت تقديرا رسميا وشعبيا كبيرا أشادت به الصحف والمجلات الفنية بدولة الكونغو خلال يوليو الماضي. كما شاركت الفرقة بمهرجان الموسيقى العربية الأول بالاسكندرية خلال صيف هذا العام. بالإضافة للمشاركة في الموسم الصيفي بالمسرح الروماني حيث لفتت الأنظار لتفردها الفني. يتولى قيادة الفرقة الفنان عبد الحميد عبد الغفار فنيا للفرقة وتضم 45 فردًا ما بين كورال وعازفين وصوليست. وتعتمد الفرقة على الأداء الجماعي كمحورا أساسيا لإعلاء قيمة التعاون بين أفراد المجتمع الأمر الذي يسهم بشكل فعال في التقدم والتطور والتنمية. ويبرز دور الفرد الفنان من خلال تجاوبه وجهده وتفوقه. كما ترتكز الفرقة على إبراز القيم الفنية الراسخة لموسيقانا العربية الأصيلة بفكر متجدد ربما يميزها ويمنحها تلك الشخصية المتفردة.

×